סיפורי ג׳וחא מקורס הערבית ברמת ביניים
- 30 ביוני
- זמן קריאה 3 דקות
עודכן: לפני 5 ימים
במהלך קורסי הערבית ברמת ביניים שלנו, עלילות ג׳וחא, שהתקיימו בחיפה ובתל אביב עם המורה בשאר, התלמידות והתלמידים קראו סיפורים ולמדו אודות ג׳וחא, אחת מהדמויות הבולטות והנצחיות ביותר בפולקלור הערבי־אסלאמי.
לקראת סיום הקורס, התבקשו התלמידות והתלמידים לכתוב סיפורים מקוריים משלהם, בהשראת המוטיבים, הרעיונות ומבני הסיפור שנלמדו לאורך הקורס.
הנה כמה סיפורים שכתבו התלמידים
جحا الله يرحمه
معيان
بيوم من الأيام شاف جحا جاره الـمتدين الـمحترم بيسرق مصاري من الأشخاص الفقيرين بالسوق. راح جحا لعند جاره، وقاله: "انت متدين..
. يعني بتصدق إنه الله بيسمع صلواتنا ولكن إحنا لازم نفي بكل ما وعدناه له، صح؟"
"طبعاً"، جاوب الجار.
قاله جحا: "في عندي فكرة كيف نربح كثير مصاري. بكرا بقولك تفاصيل الخطة، بس حالياً صلّي حتى الله يسمع صلواتنا."
الجار كان سعيد وصلى كل الليل، وهو بيستنى (بينتظر) سماع الخطة.
لـما راح جحا لبيته، أخذ دوا منوّم، وعمل حاله ميت. صبح، لاقته مرته، ففكرت إنه هو عن جد مات. مرته نَظَّمَت الجنازة وبلّغت الجميع.
الجار اللي كان يصلي طول الليل سمع الخبر وراح عالجنازة وهو عم يفكر عن الفرصة الضائعة. بالجنازة، الجار كان يبكي كثير، ودعا الله:
"لو كنت بقدر أحكي معه بس مرة أخيرة، بوعدك... رح أعطيه مليون درهم."
فجأة، قام جحا، وطلع من قبره. اتطّلع على جاره، وقاله:
"أنت محظوظ لأنه الله بيسمع دعاءك! هلأ ، حافظ على وعدك، ووزّع المليون درهم للفقراء ببلدنا."

الـمؤثر
رفائيل
بعد الشغل، كان جحا قاعد بحديقة غان بنيامين بحيفا مع حماره العجوز.
أجى مؤثر مشهور وبلش يصور فيديو عن "الحياة البسيطة والصحية".
شاف جحا وقال له:
"انت مبيّن زلـمة بسيط وسعيد. بدي أصورك."
جحا عمل حاله غبي ووافق.
الـمؤثر حكى للكاميرا:
"شوفوا هالزّلـمة. ما عنده سيارة، وما عنده مصاري، وعنده بس حمار. ومع هيك هو سعيد."
بعد ما خلص الفيديو، سألٌه جحا:
"وانت كمان عايش هيك؟"
قال الـموثر:
"أكيد!"
تطلع جحا عليه وقال:
"طيب ليش أجيت مع كاميرات، ومساعدين، وسيارة جديدة؟"
سكت الـمؤثر وما عرف شو يحكي.
فقال جحا:
"وإذا الحياة البسيطة حلوة لهالدرجة، ليش بتبيع دورات عشان تعلم الناس يعيشوا ببساطة؟"
الناس اللي كانوا بالحديقة بلشوا يضحكوا.
الـمؤثر راح وهو خجلان.
جحا اعطى جزرة لحماره وقال:
"اليوم طلعت بفيديو وما بعت دورة لحدا."

خطة جحا
جاكسون
في يوم من الأيام كانت أم جحا غضبانة من جحا، وقالت له :
"جحا يا كسلان، عمرك 35 وبعدك ساكن في بيتي، وما عندك مرأة أو أصحاب بس حمارك. اطلع من البيت وبلش اشتغل، وبعدين لما يصير عندك مصاري، رح تقدر تلاقي عروسة منيحة"
راح جحا يشتغل يوم واحد في حقل. بعد يوم طويل وصعب أخذ معاش أربع بيضات. حَطّ جحا البيضات في الكيس ومشى في طريق الرجعة عالبيت. وهو بالطريق فكّر جحا بخطة وقال لحاله:
"رح أربّي البيضات ليصيروا صوص وابيع جزء منهم واشتري عنزة حامل.
بعد ما تولد العنزة، رح اربّي العنزات وأبيع جزء منهم وأشتري بقرة حامل.
بعد ما تولد البقرة، رح أربّي بقرات وأبيع جزء منهم وأشتري فرس حامل.
ف بيصير عندي جاج وعنزات وبقرات وأحصنة، وبصير غني، وبقدر الأقي عروسة منيحة.
جحا فرح كثير من خطته ووصل لبيته وصرّخ لإمه : "أنا رح أكون غني ومتزوج !"
جحا رقص ونَطّ ، وكسر البيضات اللي في كيسه.

التشات والسمكة
راح جحا لبيت ناس عشان هو ساكن هناك بسابليت. لـما أهل البيت شرحوا عن كل الأشياء ببيتهم، جحا فكر حاله ذكي وبيعرف كلشي، لهيك ما ركز معهم.
لـما جحا شاف السمكة بحوض السمك، ما عرف شو يعمل معها فسأل [تشات جي بي تي]- شو لازم نعمل مع السمكة؟
بعد جواب التشات، جحا سَخّن مي الحوض على درجة حرارة 180 واكّل السمكة بزيت زيتون وملح. بعد عشر دقايق، السمكة ماتت، عشان هيك بنعمل سمكة بالفرن...





תגובות