סיפורי ג׳וחא מקורס הערבית ברמת ביניים
- לפני 7 ימים
- זמן קריאה 2 דקות
במהלך קורסי הערבית ברמת ביניים שלנו, עלילות ג׳וחא, שהתקיימו בחיפה ובתל אביב עם המורה בשאר, התלמידות והתלמידים קראו סיפורים ולמדו אודות ג׳וחא, אחת מהדמויות הבולטות והנצחיות ביותר בפולקלור הערבי־אסלאמי.
לקראת סיום הקורס, התבקשו התלמידות והתלמידים לכתוב סיפורים מקוריים משלהם, בהשראת המוטיבים, הרעיונות ומבני הסיפור שנלמדו לאורך הקורס.
הנה כמה סיפורים שכתבו התלמידים
جحا الله يرحمه
معيان
بيوم من الأيام شاف جحا جاره الـمتدين الـمحترم بيسرق مصاري من الأشخاص الفقيرين بالسوق. راح جحا لعند جاره، وقاله: "أنت متدين..
. يعني بتصدق إنه الله بيسمع صلواتنا ولكن إحنا لازم نفي بكل ما وعدناه له، صح؟"
"طبعاً"، جاوب الجار.
قاله جحا: "في عندي فكرة كيف بنربح كثير مصاري. بكرا بقولك تفاصيل الخطة، بس حالياً صلّي حتى الله رح يسمع صلواتنا."
الجار كان سعيد وصلى كل الليل، وهو بستنى (بينتظر) سماع الخطة.
لـما راح جحا لبيته، أخذ حوا منوّم، وعمل حاله ميت. صبح، لاقته مرته، ففكرت إنه هو عن جد مات. قامت بتنظيم الجنازة وبلّغت الجميع.
الجار اللي كان يصلي طول الليل سمع الخبر وراح عالجنازة وهو عم يفكر عن الفرصة الضائعة. بالجنازة، الجار كان يبكي كثير، ودعا الله:
"لو كنت بقدر أحكي معه بس مرة أخيرة، أعدك... رح أعطي مليون درهم."
فجأة، قام جحا، وطلع من قبره. اطّلع على جاره، فقاله:
"أنت محظوظ لأنه الله يسمع دعاءك! الآن، حافظ على وعدك، وبتوزيع الـمليون درهم للفقراء بالبلدنا."

الـموثر
رفائيل
بعد الشغل، كان جحا قاعد بحديقة غان بنيامين بحيفا مع حماره العجوز.
اجا موثر مشهور وبلش يصور فيديو عن "الحياة البسيطة والصحية".
شاف جحا وقال له:
"انت بتبين زلـمة بسيط وسعيد. بدي اصورك."
جحا عمل حاله غبي ووافق.
الـموثر حكى للكاميرا:
"شوفوا هالزلـمة. ما عنده سيارة، وما عنده مصاري، وعنده بس حمار. ومع هيك هو سعيد."
بعد ما خلص الفيديو، سال جحا:
"وانت كمان عايش هيك؟"
قال الـموثر:
"اكيد!"
تطلع جحا عليه وقال:
"طيب ليش اجيت مع كاميرات، ومساعدين، وسيارة جديدة؟"
سكت الـموثر وما عرف شو يحكي.
فقال جحا:
"واذا الحياة البسيطة حلوة لهالدرجة، ليش بتبيع دورات عشان تعلم الناس يعيشوا ببساطة؟"
الناس اللي كانوا بالحديقة بلشوا يضحكوا.
الـموثر راح وهو خجلان.
جحا اعطى جزرة لحماره وقال:
"اليوم طلعت بفيديو وما بعت دورة لحدا."

التشات والسمكة
راح جحا لبيت ناس عشان هو ساكن هناك بسابليت. لـما أهل البيت شرحوا عن كل الأشياء ببيتهم، جحا فكر حاله ذكي وبيعرف كلشي، لهيك ما ركز معهم.
لـما جحا شاف السمكة بحوض السمك، ما عرف شو يعمل معها فسأل [تشات جي بي تي]- شو لازم نعمل مع السمكة؟
بعد جواب التشات، جحا حط الـمي على درجة حرارة 180 واكّل السمكة بزيت زيتون وملح. بعد عشر دقايق، السمكة ماتت، عشان هيك بنعمل سمكة بالفرن ...





תגובות